الشيخ أبو الفيض الناكوري

77

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

الحمراء ، وهو معمول لمطروح مدحا وحال لِقَوْمٍ لرهط يَعْلَمُونَ ( 3 ) كلام أولاد ماء السماء ، أو لأهل العلم الكامل والدرك الأملح . بَشِيراً معلما إعلاما سادّا لأهل الإسلام وَنَذِيراً مهوّلا مهدّدا لأهل العدول فَأَعْرَضَ عدل وصدّ أَكْثَرُهُمْ آمر أهل العدول فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ ( 4 ) سماع طاع والحاصل كل أحد سمعه وما أطاعه كما ما سمعه . وَ هم قالُوا لمحمّد رسول اللّه ( ص ) قُلُوبُنا كلّها فِي أَكِنَّةٍ أسدال مِمَّا تَدْعُونا محمّد ( ص ) إِلَيْهِ ممّا سماعه وطوعه ، أو وحود اللّه والمراد عدم دركهم كلام اللّه ، والحاصل لا حاصل لكلامك وإعلامك وَفِي آذانِنا المسامع وَقْرٌ إصر وصمم ، والمراد عدم سماعهم كلامه ، ورووه مكسور الواو وَمِنْ بَيْنِنا وَبَيْنِكَ محمّد ( ص ) حِجابٌ حال وصدّ عمّا هو الوصول فَاعْمَلْ كما هو عملك وداوم علاه ممّا ردّ أهل صدودك وحدّهم عمّاه إِنَّنا عامِلُونَ ( 5 ) عمّال عمل الرؤساء لردّك وحدّ أمرك . قُلْ لهم رسول اللّه إِنَّما ما أَنَا إلّا بَشَرٌ ولد آدم مِثْلُكُمْ لا ملك أو ما سواه يُوحى إِلَيَّ لهداكم إِنَّما ما إِلهُكُمْ مألوهكم إلّا إِلهٌ مألوه واحِدٌ أحد لا عدل له ولا مساهم فَاسْتَقِيمُوا عودوا